منوعات

الزوجه الفلاحه

الزوجه الفلاحه سليم مد إيده بسرعة، ومسك معصم دهب قبل ما تلمس إيد فؤاد. ابتسم ابتسامة هادية، لكن عينيه كان فيهم غضب واضح. قال وهو بيبص لفؤاد: “معلش يا فؤاد… الرقصة دي محجوزة.” فؤاد رفع حاجبه باستغراب، وضحك: “من إمتى يا سليم وإنت بتحجز رقص مع حد ما تعرفوش؟” سليم ما ردش. كل تركيزه كان على البنت اللي واقفة قدامه. فيها حاجة… ريحة عطرها… طريقة كلامها… حتى عيونها… حاجة جواه كانت بتقوله إنه شافها قبل كده.

أما دهب… فكانت بتحاول تسيطر على رعشة إيديها. لو قرب منها أكتر… هيعرفها. سليم مد إيده وقال بابتسامة: “تشرفيني؟” بصت لسالي بسرعة. سالي هزت راسها بمعنى: كملي… متخـ,ـافيش. أخذت نفسًا عميقًا، وحطت إيدها في إيده. بدأت الموسيقى الهادية. وسليم بقى باصصلها من غير ما يرمش. قال بهدوء: “إحنا اتقابلنا قبل كده؟” دهب ابتسمت ابتسامة خفيفة. “يمكن.” “أنا متأكد إني شفتك.” “يمكن شبه حد تعرفه.” الكلمة دي خلت قلبه يدق بسرعة.

“إنتِ منين؟” جاوبت من غير تردد: “من الصعيد.” اتجمد مكانه. الصعيد؟ افتكر دهب… لكن بسرعة هز دماغه. مستحيل. دهب بتاعته كانت بنت بسيطة، بتلبس جلابية، وخجولة، وما تعرفش حتى تمسك شوكة وسـ,ـكينة. أما اللي قدامه… فكانت ست أنيقة، واثقة من نفسها، وكل الموجودين متابعينها بإعجاب. انتهت الرقصة. قبل ما تبعد… مسك إيدها مرة تانية وقال: “ممكن أعرف اسمك؟” ابتسمت وقالت: “اسمي… داليا.” كان اسمًا مستعارًا اتفقت عليه مع سالي. سليم ابتسم وقال: “أتمنى دي ما تكونش آخر مرة أشوفك.”

وقبل ما ترد… ظهر الجد عبدالجواد بعصاه، وصوته دوّى في القاعة: “سليم!” لف سليم بسرعة. الجد كان بيبص لدهب بعينين مليانين دموع وفرحة. وقال بصوت عالي سمعه كل اللي في القاعة: “إيه يا بنتي… واقفة بعيد ليه؟ تعالي سلمي على جوزك.” ساد الصمت في القاعة كلها. سليم حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه. لف ناحية دهب بصدمة… وعينيه اتسعت وهو بيهمس: “إنتِ… دهب؟!” أما دهب فرفعت رأسها بكل ثقة، وبصت له نظرة هادئة وقالت:

“أيوه يا سليم… أنا دهب، مراتك اللي كنت بتستعر منها… ويبدو إنك المرة دي ما عرفتش تميزها إلا بعد ما الكل شاف قيمتها.” وانتهى المشهد على ذهول الحاضرين، بينما سليم وقف عاجزًا عن النطق، وقد بدأت الحقيقة التي حاول إخفاءها تنكشف أمام الجميع. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 )

عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى