مفيش خصوصيه بعد ما قفلت الحاجة فوزية السكة، خرجت عبير من الحمام وهي لسه بتترعش. كانت حاسة إن كرامتها اتكسـ,ـرت، ومش قادرة حتى تبص في وش محسن. محسن قرب منها وقال بندم: “حقك عليا يا عبير… أنا ماكنتش أعرف إن معاها مفتاح للأوضة، وأقسم بالله أول مرة أعرف.” عبير بصت له والدموع في عينيها وقالت: “المشكلة مش المفتاح يا محسن… المشكلة إن مفيش أي حدود. النهارده دخلت علينا وإحنا في أوضتنا، بكرة هتعمل إيه؟”
الكلام وقع على محسن زي الصاعقة. سكت شوية، وبعدها نزل لشقة أمه وهو ماسك نسخة المفاتيح كلها. خبط الباب، ولما فتحت له، قال بهدوء: “يا أمي، لو سمحتي هاتي أي مفتاح معاك لشقتي.” فوزية ضحكت بسخرية وقالت: “دي شقة ابني، وأنا أدخلها وقت ما أحب.” رد عليها محسن لأول مرة بحزم: “لا يا أمي… دي بيتي أنا ومراتي، وليها حرمة. اللي حصل النهارده عمره ما يتكرر.” حاولت تعلي صوتها، لكن محسن مد إيده وقال: “المفتاح.”
بعد لحظات من الشد والجذب، رمت المفتاح على الترابيزة وهي بتقول: “من النهارده اعتبروني مليش ابن.” أخذ محسن المفتاح ومشي من غير ما يرد. في نفس الليلة، اشترى كالون جديد وركبه بنفسه، وما اداش نسخة لأي حد. مرت أيام، والحاجة فوزية قاطعتهم، وكانت بتحاول تضغط عليهم عن طريق أخوات محسن، لكن كل مرة كان رده واحد: “بر أمي واجب، لكن خصوصية بيتي مش هتنازل عنها.” مع الوقت، بدأت فوزية تحس إن أسلوبها خلا ابنها يبعد عنها بدل ما يقرب، وبعد تدخل كبير العيلة، راحت لعبير وقالت: “يمكن غلطت… كنت فاكرة إني بخاف عليكم، لكن واضح إني زودتها.”
عبير ردت باحترام: “إحنا عمرنا ما منعناكي من بيتنا، لكن كل اللي طلبناه إن يبقى فيه استئذان واحترام.” من يومها، اتغيرت العلاقة. بقيت الحاجة فوزية تخبط الباب وتستنى الإذن قبل ما تدخل، ورجع الهدوء للبيت. واتعلم محسن وعبير إن الزواج الناجح مش بس حب، لكنه كمان حدود واضحة، واحترام للخصوصية، حتى مع أقرب الناس. إذا حبيتي، �أقدر أكتب جزءًا ثانيًا أكثر تشويقًا، فيه �تصاعد درامي ومفاجآت، مع �نهاية قوية تناسب قصص السوشيال ميديا.
وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.