العروسه طلعت اختو ليلى بصت لأم آدم باستغراب، ولمست السلسلة بإيدها وقالت بهدوء: “معرفش… دي معايا من وأنا صغيرة. ماما كانت بتقول إنها لقتها في رقبتي يوم ما أخدتني من دار الأيتام.” في اللحظة دي… لون وش أم آدم اتغير، وإيديها بدأت ترتعش. همست وهي بتقرب منها: “دار الأيتام؟!” ليلى هزت راسها وقالت: “أيوه… أنا متبنية. وأهلي قالولي الحقيقة وأنا عندي 18 سنة.” آدم كان واقف بيسمع الكلام، وحس إن الأرض بتميد بيه.
قرب من ليلى وهو بيقول بصوت مكسـ,ـور: “يعني… ممكن تكوني…؟” قبل ما يكمل، أم آدم طلعت الصورة القديمة من شنطتها. حطتها جنب وش ليلى. الصمت سيطر على المكان. نفس العينين… نفس الغمازة… ونفس السلسلة المكـ,ـسورة. الأم انهارت في البكاء وصرخت: “دي بنتي… أنا متأكدة!” لكن والد ليلى بالتبني دخل في اللحظة دي وقال بحزم: “استنوا… محدش يستعجل.” كل الأنظار اتجهت ناحيته. قال وهو بيتنهد: “إحنا فعلاً أخدنا ليلى من دار رعاية… لكن الموظفة وقتها قالت إن البنت اتسابت قدام باب الدار من غير أي بيانات، والسلسلة كانت الحاجة الوحيدة اللي معاها.”
آدم وقع على الكرسي وهو مش قادر يستوعب. الفرح بعد أقل من أربع وعشرين ساعة… ولو الكلام ده طلع صح، يبقى مستحيل يتم. الأم أصرت تروح تعمل تحليل DNA فورًا. الساعات كانت بتمشي أبطأ من أي وقت. كل دقيقة كانت كأنها سنة. وفي صباح يوم الفرح… رن تليفون المعمل. آدم فتح السماعة وإيده بترتعش. الموظف قال: “النتيجة ظهرت… لكن لازم حضرتكم تيجوا بنفسكم تستلموها.” لما وصلوا المعمل، الموظف سلمهم الظرف المقفول.
أم آدم ماقدرتش تفتحه. ناولته لآدم. فتح الظرف ببطء… وبمجرد ما قرأ أول سطر… وشه شحب، والورقة وقعت من إيده. ليلى صرخت وهي بتجري عليه: “آدم… قول! النتيجة بتقول إيه؟!” لكنه فضل ساكت… لأن السطر الأخير كان يحمل مفاجأة قلبت كل شيء، وأثبت أن الحقيقة أخـ,ـطر بكتير مما كانوا متخيلين… إذا حبيتي، �أكتب لك **الجزء الثالث** بمفاجأة غير متوقعة ومنطقية، من غير ما تكون النهاية المتوقعة اللي الكل منتظرها. وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.