رحاب سبب الطـ,ـلاق بعد كلمة الطـ,ـلاق… حسيت إن الأرض بتميد تحت رجلي. أنا أول واحدة جريت ناحيته وقلت بانهيار: “استغفر الله يا أحمد! إيه اللي عملته؟ أنا ماكنتش أقصد يحصل ده!” بصلي بعين كلها تعب وقال: “إنتِ مالكيش ذنب… اللي حصل النهارده هو آخر نقطة في بحر كبير. أنا مستحمل بقالى سنة ونص، وكل يوم كنت بقول يمكن تتغير.” رحاب كانت واقفة مصدومة، وفجأة انفجـ,ـرت في العياط وهي تصرخ: “كلكم اتفقتوا عليا! دي كانت عايزة توقع بيني وبين جوزي من الأول!”
حماتي قالت لأول مرة بصوت حاسم: “كفاية يا بنتي… محدش ظلمك. إحنا كلنا نصحناكي ميت مرة تهتمي بجوزك وبيتك، وإنتِ كنتِ بتعتبرينا بنتدخل في حياتك.” رحاب لفت ناحيتي وقالت وهي بتبكي: “إنتِ السبب… من ساعة ما دخلتي العيلة وكل الناس بتقارنني بيكي.” أنا رديت بهدوء وأنا دموعي نازلة: “والله عمري ما قارنت نفسي بيكي، ولا فكرت آخد مكانك. أنا دخلت أنضف الشقة لأن قلبي وجـ,ـعني على أخو جوزي وهو تعبان. لو كنت أعرف إن ده هيحصل، والله ما كنت طلعت السلم.”
لكن أخو جوزي قاطعني وقال: “حتى لو ما كانتش دخلت… الطلاق كان هيحصل. أنا خلاص وصلت لمرحلة مبقتش قادر أكمل.” أخد مفاتيح العربية وخرج من البيت، وسابنا كلنا في صدمة. عدى أسبوع كامل… البيت بقى هادي بشكل يخوف. كنت كل يوم أصحى وأنا حاسة بالذنب، رغم إن جوزي كان بيحاول يقنعني إني ماليش عـ,ـلاقة. وفي يوم بالليل… الجرس رن. فتحت الباب، لقيت رحاب واقفة قدامي. وشها كان شاحب، وعينيها وارمين من كتر البكا، وفي إيدها شنطة صغيرة.
بصتلي وقالت بصوت مكسـ,ـور: “ممكن أدخل؟… أنا جاية أقولك الحقيقة اللي مخبياها عن الكل.” أول ما دخلت وقعدت، قالت جملة خلت الدـ,ـم يتجمد في عروقي: “أنا ماكنتش بكرهك… أنا كنت بخاف منك، لأن في سر كبير لو أحمد عرفه من زمان، كان سابني قبل الجواز أصلاً.” يتبع… لو حبيتي، �أقدر أكتب الجزء الثالث بحيث يكشف السر ويكون فيه مفاجأة قوية مع نهاية غير متوقعة. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.