منوعات

الدخله فى الصعيد

“عشان اثبت برائتك لازم الدخله تبقى بلدي” “ولو انتي خايفه من حاجة عرفيني من دلوقتي” ردت حورية بثقة: “انا اشرف منكم كلكم و أخوك اللي هرب قبل كتب الكتاب وسابني دا عشان هو ند.ل وجبان.. مش عشان غلط معايا وشاكك في شرفي زي ما قال” هز راسه بسخرية: “هنعرف الليلة دي اذا كان الكلام اللي اتقال كدب ولا لا.. انا وقفت قدام العيلة كلها ودافعت عنك يا حورية..اتجوزتك عشان اثبتلهم انك بريئة”

حوريه كانت قاعده تعيط بحزن على حظها والجوازة اللي تمت مش برضاها. امها ومرات عمها خرجوا من الاوضه وسابوها لوحدها. بعد شويه لقت باب الاوضه اتفتح ودخل مهران ابن عمها الكبير. مهران عنده 30 سنه. رجل صعيدي جاد وصارم والكل بيهابه وبيعمله الف حساب. ارتجفت اول لما شافته وهو بيقرب منها بملامحه الحاده وقال بصرامه: “انتي قاعده عندك بتعملي ايه.. قومي جهزي نفسك وانقلي هدومك وحاجتك في الجناح بتاعي.. احنا خلاص كتبنا الكتاب”

حورية جففت دموعها ووقفت قصاده وقالت بتحدي: “انا مش هنقل حاجتي لأي مكان.. ومش هسيب اوضتي.. انا معملتش حاجة غلط عشان تعاقبوني.. انا مظلومة يا مهران.. وكل الكلام اللي اتقال في حقي ده كدب.. أخوك هرب قبل كتب الكتاب عشان هو ندل وجبان.. مش عشان غلط معايا وشاكك في شرفي زي ما قال” هز راسه بسخرية: “هنعرف الليلة دي اذا كان الكلام اللي اتقال كدب ولا لا.. انا وقفت قدام العيلة كلها ودافعت عنك يا حورية.. وعشان اثبت برائتك لازم الدخله تبقى بلدي.. ولو انتي خايفه من حاجة.. عرفيني من دلوقتي”

حوريه بصت له بوجع وقالت: “هتندم على كلامك ده يا مهران.. كلكم هتندموا وانا مش هسامح حد فيكم” واتحركت قدامه وقالت: “انا هسبقك على الجناح بتاعك.. بس لما تتأكد بنفسك ان انا شريفه ومفيش حد لمسني.. تطلقني يا ابن عمي” مهران بص لها بصدمة وحوريه اتحركت بسرعه وراحت علي الجناح بتاع مهران وقعدت على السرير تبكي. بعد ساعة مهران دخل الجناح بتاعه وقفل الباب عليهم. جسمها كله كان بيرتعش ومهران بيقرب منها ووقف قدامها وقال: “الرجاله مستنين تحت.. ابوكي عايز يطمن ويرفع راسه قدام الناس”

“هتتجوزي ابن عمك الليلة والد خله هتبقى بلدي عشان اهل البلد يعرفوا انك شريفه” حوريه بصت ل امها بصدمة ولقت مرات عمها داخله الاوضه وبتقول بشماته: “جهزي نفسك يا عروسه.. بيكتبوا كتابك على ابن عمك تحت.. هتتجوزي مهران ابني كبير البلد كلها” حوريه قعدت تبكي بحزن وامها ومرات عمها خرجوا من الاوضه وسابوها لوحدها. بعد شويه لقت باب الاوضه اتفتح ودخل مهران ابن عمها. ارتجفت اول لما شافته وهو بيقرب منها بملامحه الحاده وقال بصرامه: “انتي قاعده عندك بتعملي ايه.. قومي جهزي نفسك وانقلي هدومك وحاجتك في الجناح بتاعي”

حورية جففت دموعها ووقفت قصاده وقالت بتحدي: “انا مش هنقل حاجتي لأي مكان.. ومش هسيب اوضتي.. انا معملتش حاجة غلط عشان تعاقبوني.. انا مظلومة يا مهران.. وكل الكلام اللي اتقال في حقي ده كدب.. أخوك هرب قبل كتب الكتاب عشان هو ندل وجبان.. مش عشان غلط معايا وشاكك في شرفي زي ما قال” هز راسه بسخرية: “هنعرف الليلة دي اذا كان الكلام اللي اتقال كدب ولا لا.. انا وقفت قدام العيلة كلها ودافعت عنك يا حورية.. وعشان اثبت برائتك لازم الدخله تبقى بلدي.. ولو انتي خايفه من حاجة.. عرفيني من دلوقتي”

حوريه بصت له بوجع وقالت: “هتندم على كلامك ده يا مهران.. كلكم هتندموا وانا مش هسامح حد فيكم” واتحركت قدامه وقالت: “انا هسبقك على الجناح بتاعك.. بس لما تتأكد بنفسك ان انا شريفه ومفيش حد لمسني.. تطلقني يا ابن عمي” مهران بص لها بصدمة وحوريه اتحركت بسرعه وراحت علي الجناح بتاع مهران وقعدت على السرير تبكي. بعد كام ساعة مهران دخل الجناح بتاعه وقفل الباب عليهم. جسمها كله كان بيرتعش ومهران بيقرب منها ووقف قدامها وقال: “الرجاله مستنين تحت.. ابوكي عايز يطمن ويرفع راسه قدام الناس”…

أقدر أكملها كدراما مشوقة، لكن من غير وصف أو تفصيل لمشهد العلاقة أو “إثبات الشرف”. هنخلي المفاجأة إن مهران يرفض الإهانة ويكشف الحقيقة اللي محدش كان يعرفها. باقي حكاية حورية ومهران مهران وقف قدام حورية، وهي كانت بتترعش من الخوف، وقال بصوت هادي عكس كل اللي كانت متوقعاه: — الرجالة مستنيين تحت… وأبوكي عايز يطمن ويرفع راسه قدام الناس. حورية رفعت عينيها له والدموع مالية وشها: — وأنا ذنبي إيه؟ ليه أنا اللي أدفع تمن غلطة أخوك؟ أنا قلتلك من الأول إني بريئة!

مهران سكت ثواني، وبعدين قال: — وأنا مصدقك. حورية اتصدمت. — إيه؟ مهران بص ناحية الباب وقال: — أنا من أول ما أخويا هرب وأنا مش مصدق كلامه. عارف أخويا كويس، وعارف إنه كان بيكدب… لكن العيلة كانت عايزة حد يتحمل العار، وأبوكي كان مستعد يقتلك من كلام الناس. حورية بصت له بعدم تصديق: — أمال اتجوزتني ليه؟ قال مهران: — عشان أحميكي من اللي كان هيحصل لو الجوازة ما تمتّش.

سكت لحظة، وبعدين كمل: — بس في حاجة أهم… أنا مش هسمح لحد يحولك لورقة إثبات قدام البلد. حورية انهارت في البكاء وقالت: — يعني إيه؟ مهران مد إيده لجيب جلابيته وطلع ظرف أبيض. — ده وصلني قبل كتب الكتاب بساعتين. فتح الظرف وطلع منه ورقة وصورة. حورية قربت وهي بتبص باستغراب. أول ما شافت الصورة، وشها اتغير. كانت صورة أخو مهران… واقف قدام بيت قديم، ومعاه نفس الشخص اللي كانت العيلة بتتهم حورية إنها كانت بتقابله!

حورية قالت بصوت مرتعش: — إزاي؟ ده… ده الشخص اللي أخوك قال إني أعرفه! مهران هز راسه: — بالضبط. وبص لها في عينيها: — بس الصورة دي متصورة قبل ما أخويا يعرفك أصلاً. حورية حطت إيدها على بقها. — يعني هو اللي كان يعرفه؟ — أيوه. مهران سحب ورقة تانية. — ودي رسالة بخط إيده. حورية قرأت أول سطر، وفجأة شهقت. الرسالة كانت بتقول: “لو الجوازة تمت، حورية هي اللي هتدفع التمن… وأنا مش قادر أواجه الحقيقة.”

حورية بصت لمهران: — الحقيقة إيه؟ قبل ما يرد، سمعوا خبط شديد على الباب. مهران فتح. كان أبو حورية واقف، وورا منه رجال العيلة. قال بعصبية: — خلصتوا؟ الناس تحت مستنية! مهران خرج وقف قدام الجميع وقال: — محدش هينزل لحد ما يسمع الحقيقة. مرات عمه صرخت: — حقيقة إيه؟ البنت دي لازم تثبت نفسها قدام الناس! مهران بص لها بنظرة حادة: — محدش هيطلب منها تثبت حاجة. الكل سكت.

مهران رفع الصورة وقال: — اللي اتقال عن حورية كان كذبة. واحد من الرجال قال: — وإنت عرفت منين؟ مهران رد: — لأن الدليل قدامي. وفجأة… موبايل مهران رن. بص للشاشة، واتغيرت ملامحه. حورية سألته: — مين؟ قال: — أخويا. رد على المكالمة ووضعها على السماعة. جاء صوت أخوه متوتر: — مهران… اسمعني قبل ما تعمل أي حاجة. مهران قال بغضب: — أنت هربت وسايب بنت عمي تواجه العيلة كلها، ولسه عندك وش تتكلم؟

رد أخوه: — أنا هربت عشان كنت خايف… — خايف من إيه؟ سكت الطرف الآخر ثواني. ثم قال: — عشان أبويا كان عايزني أتجوز حورية عشان يضم أرض أبوها لأراضي العيلة… ولما رفضت، قرر يبوظ سمعتها. حورية اتجمدت مكانها. مهران بص لأبوه. الرجل وشه اصفر. مرات العم بدأت تتراجع للخلف. مهران قال: — يعني كل اللي حصل كان مخطط؟ أخوه رد: — أيوه… وأنا جبنت وهربت بدل ما أقول الحقيقة.

مهران قفل المكالمة. ثم التفت لحورية. — أنا آسف. حورية دموعها نزلت وقالت: — الاعتذار مش هيرجعلي اللي اتكسر جوايا. مهران رد: — عارف. ثم خلع دبلة الجواز من إيده وحطها على الطاولة. — ومن اللحظة دي، محدش هيجبرك على حاجة. حورية بصت له باستغراب. قال: — لو عايزة تكملي الجواز، القرار قرارك. ولو عايزة تنهيه، أنا أول واحد هقف جنبك. وفي اللحظة دي، دخل أخوه البيت. الكل بص له.

اتقدم ناحية حورية وقال: — أنا ظلمتك… وأنا مستعد أقول الحقيقة قدام البلد كلها. لكن حورية هزت رأسها وقالت: — الحقيقة لازم تتقال… بس مش عشاني. وبصت ناحية أبوها وعمها والعيلة كلها: — عشان أي بنت بعدي ما تضطرش تثبت شرفها عشان الناس تصدقها. ساد الصمت. وفي اليوم التالي، اتجمعت العيلة كلها. وأمام الجميع، اعترف أخو مهران بكل اللي حصل. لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر اعترافه… طلع ظرف تاني وقال:

— في حد تاني هو اللي بدأ كل الحكاية. مهران فتح الظرف. وقرأ الاسم. ثم رفع عينيه بصدمة وقال: — مستحيل… حورية سألت: — مين؟ مهران بص ناحية مرات عمه. وقال: — أمي. البيت كله اتقلب صدمة… لأنها كانت هي أول واحدة نشرت الكلام عن حورية، وهي اللي أقنعت أخو مهران إنها “مش مناسبة”، وهي نفسها اللي رتبت كل الخطة من البداية. وحورية وقتها فهمت إن اللي حصل لها ماكانش مجرد سوء تفاهم…

كان مخطط كامل، وكانت هي الضحية الوحيدة فيه. أما مهران، فوقف قدام الجميع وقال: — من النهارده، محدش هيتكلم باسم الشرف وهو بيظلم إنسانة. ثم بص لحورية وقال: — وإنتِ… ليكي كامل الحرية تختاري حياتك بنفسك. لأول مرة من يوم كتب الكتاب، حورية ابتسمت. مش لأنها عرفت إنها بريئة… لكن لأنها أخيراً لقت حد صدقها من غير ما يطلب منها تثبت أي حاجة. أصلح تناقضات صلة القرابة وحّد هوية المتهمة الأخيرة

اجعل اعتراف الأخ أكثر منطقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى