منوعات

ندى وبنتها

ندى وبنتها ندى فتحت الباب بإيدين بترتعش… ولأول لحظة، عينيها راحت على سرير صغير في ركن الأوضة.ـ,ـ بنتها كانت نايمة فيه… لكن جنبها ست كبيرة ما تعرفهاش، شايلة مبخرة وبتتمتم بكلام غير مفهوم، وحماتها واقفة جنبها. ندى صرخت: “إنتوا بتعملوا إيه؟!” حماتها اتخضت، وحاولت تقفل الباب بسرعة، لكن ندى دفعتها ودخلت جري وخدت بنتها في حضـ,ـنها. قالت وهي بتعيط: “إزاي تبعدوها عني يومين؟!” حماتها ردت ببرود: “كنا بنعملها عادة قديمة… علشان تتحفظ من الحسد.”

ندى بصتلها بصدمة: “تحفظوها؟! ومن إمتى بتحرموا أم من بنتها علشان عادة؟!” في اللحظة دي دخل جوزها على الصوت. أول ما شاف ندى ماسكة البنت، سأل: “في إيه؟” ندى قالت وهي منهارة: “اسأل أمك كانت مخبية بنتي ليه!” في البداية حاولت حماته تبرر، وقالت إنها كانت خـ,ـايفة ندى تكون تعبانة بعد الولادة وإنهم استعانوا بسيدة كبيرة اعتاد أهل المنطقة أن يطلبوا منها الدعاء للأطفال، لكنها أخطأت لما منعت الأم من رؤية طفلتها كل ده.

جوزها سكت… وبص لأمه. ثم قال لأول مرة قدامها: “إنتِ غلطتي. مهما كانت نيتك، مفيش حد من حقه يبعد أم عن بنتها.” حماته زعلت وقالت: “أنا ربيت خمسة، وأعرف مصلحتكم.” لكن جوزها رد: “وزمنهم غير زمننا. والقرار ده كان لازم يكون قرارنا إحنا.” ندى خرجت من البيت في نفس اليوم، وراحت عند أمها كام يوم لحد ما صحت واستردت قوتها. بعدها رجعت مع جوزها، لكن بشرط واضح: “أي قرار يخص بنتي أو أي طفل هيجي بعد كده، هيكون بيني وبينك وبمشورة دكتور، مش بالضغط أو العادات.”

وافق جوزها، واعتذر لها لأنه ما وقفش جنبها وقت الحمل والولادة. أما حماتها، فاحتاجت وقت طويل علشان تستوعب إن حبها لحفيدتها ما يديهاش الحق إنها تمنع أمها منها أو تفرض عليها قراراتها. ومن يومها، ندى كانت كل ما تبص لبنتها وهي نايمة في حضـ,ـنها، تفتكر أصعب يوم مر عليها… وتحمد ربنا إن الموضوع انتهى من غير أذى، وإنها اتعلمت تدافع عن حقها وحق بنتها مهما كان الشخص اللي قدامها. تمت.

وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى