العروسه الصغيره ابتسم زين وهو شايل قمر، وحطها برفق على طرف السرير، وبعد عنها خطوة وقال بهدوء: “نامي وإنتِ مطمنة… محدش هيقربلك غصب عنك.” قمر بصتله باستغراب، وكانت أول مرة تحس إن خوفها بدأ يهدى. قالت بصوت واطي: “طب… وإنت؟” رد وهو فرد البطانية: “هفضل صاحي شوية، وبعدين أنام.” لفت وشها الناحية التانية، لكن بعد دقائق همست: “زين…” “نعم؟” “إنت زعلان مني؟” ابتسم ابتسامة خفيفة: “أنا حتى معرفكيش عشان أزعل منك.”
ضحكت لأول مرة من قلبها، ونامت وهي مطمنة. … تاني يوم… صحيت قمر بدري، وافتكرت إنها في بيت جديد. خرجت من الأوضة بخجل، لقت أم زين واقفة في الصالة. بصتلها من فوق لتحت وقالت: “صباح الخير يا عروسة.” ردت قمر بأدب: “صباح النور يا خالتي.” وقبل ما تكمل كلامها، دخلت واحدة من قرايب زين وقالت بسخـ,ـرية: “دي العروسة اللي جابوها لزين؟ شكلها لسه طفلة.” وش قمر احمر من الكسوف، ونزلت عينيها في الأرض.
في اللحظة دي، دخل زين وسمع آخر الجملة. قال بحزم: “قمر مراتي… وأي حد هيكلمها بطريقة متعجبهاش يبقى بيكلمني أنا.” سكت الكل، وأم زين نفسها اتفاجئت من موقفه. قمر رفعت عينيها تبصله، ولأول مرة حسّت إن فيه حد بيدافع عنها. بعد الفطار، خرج زين يخلص شغل في الغيطان، لكنه قبل ما يمشي قال لأمه: “قمر لسه صغيرة على شغل البيت التقيل… محدش يحملها فوق طاقتها.” بعد ما مشي، بدأت الستات يهمسوا: “أول مرة نشوف زين واقف في صف واحدة بالشكل ده.”
لكن أم زين كان في قلبها كلام تاني… كانت شايفة إن ابنها بيتغير بسبب قمر. وفي نفس الوقت… كان فيه شخص واقف بعيد بيراقب البيت، وعينه كلها غـ,ـضب، وقال بصوت خافت: “الجوازة دي لازم متكملش… حتى لو هدفع التمن.” وهنا بدأت حكاية قمر وزين تدخل في اختبار جديد، يكشف أسرارًا قديمة ويغيّر حياة الاثنين بالكامل. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.