منوعات

النمل والمغسـ,ـله

النمل والمغسـ,ـله وقفت المغسـ,ـلة العجوز لحظة، ثم قالت بهدوء: “هذا ليس نمل موت… هذا نمل كان يسكن جدران البيت الذي عاشت فيه سنوات طويلة.” تعجب الجميع، ونظروا إليها في دهشة. قالت: “قبل أسبوع كنت في بيتها بعد وفـ,ـاتها مباشرة. البيت كان مهجورًا، والرطوبة أكلت الأخشاب، والنمل كان يملأ الغرفة التي بقي فيها الجـ,ـثمان ساعات قبل نقله. عندما يُترك الجسد في مكان تنتشر فيه الحشرات، قد تلتصق به أو بثيابه، ومع الماء تبدأ في الظهور.”

تنفس بعض الحاضرين الصعداء، لكن إحدى النساء سألتها: “إذن لماذا كان يظهر كلما غسلناها؟” ابتسمت العجوز وقالت: “لأن الماء كان يحرك ما اختبأ بين طيات الثياب والشعر، وليس لأن الجسد يخرج منه شيء.” ساد الصمت. ثم أضافت وهي تنظر إلى النساء: “لا تجعلوا كل مشهد غريب قصة عن غضب الله. الله وحده يعلم حال عباده، ولا يحق لنا أن نحكم على ميـ,ـت بعلامات لا أصل لها.” أكملن تغسيلها بهدوء، وبعد تنظيف الجسد جيدًا وإزالة ما علق به من الحشرات، لم يظهر النمل مرة أخرى.

خرج الجميع من المغسـ,ـلة وقد تعلموا درسًا لن ينسوه: أن الشائعات تنتشر أسرع من الحقيقة، وأن كرامة الميت تقتضي الستر والدعاء، لا تأليف القصص حوله. تمت. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله

ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى