كتاب الكتاب الجزء الثاني أول واحد جري ناحية الجنينة كان جدي… وراه العريس، وبعده الرجالة كلها. الكلب كان واقف عند شجرة الليمون، بينبـ,ـح بطريقة مرعـ,ـبة، وكل شوية يحفر بمخالبه في نفس المكان. بنت خالي استخبت ورا أمها وهي بتعيط، وفضلت تردد: “هو هنا… هو هنا…” أختي حاولت توقفهم وهي بتصرخ: “محدش يحفر! دي مجرد هلاوس طفلة!” لكن جدي بص لها باستغراب وقال: “وليه خـ,ـايفة أوي كده؟” سكتت… ولأول مرة من بداية الفرح، محدش سمع صوتها.
جابوا فأس، وبدأوا يحفروا. أول دقيقة… مفيش حاجة. تاني دقيقة… الأرض بقت طرية بشكل غريب. وفجأة… الفأس خبطت في جسم صلب. الناس كلها وقفت مكانها. العريس بنفسه نزل على ركبته، وشال التراب بإيده… وطلع فعلًا… صندوق أسود صغير، عليه قفل صدئ. الأنفاس اتقـ,ـطعت. وأختي وشها بقى أبيض كأن الدـ,ـم اختفى منه. العريس بص لها وقال: “إيه ده؟” قالت بسرعة: “معرفش… أول مرة أشوفه.” لكن بنت خالي صرخت وهي بتشاور بإصبعها: “لأ… هي اللي دفـ,ـنته! وكانت بتبص حواليها وخايفة!”
كل العيون اتوجهت لأختي. جدي فتح الصندوق وهو بيتمتم: “يارب استر…” ولما القفل اتكسر… لقوا جواه ظرف أصفر قديم، ومفتاح نحاس كبير، وصورة باهتة لشخص واقف قدام البيت… لكن وشه متقـ,ـطع بمقص. جدي أول ما شاف الصورة… وقع منه الصندوق. وشه اصفر، وإيده بدأت ترتعش. وقال بصوت مخنوق: “الصورة دي… مستحيل!” العريس مسكه من كتفه: “تعرف مين ده؟” جدي بص حواليه بخوف، وقال جملة خلت كل الموجودين يتجمدوا في مكانهم:
“الراجل اللي في الصورة… مات من خمسة وعشرين سنة… واللي دفنه بإيدي… مش هنا أصلًا!” وفي اللحظة دي… سمعوا صوت خطوات جاية من آخر الجنينة… وصوت راجل عجوز بيقول بهدوء: “كنت متأكد إنكم في يوم هتفتحوا الصندوق… بس دلوقتي فات الأوان.” ولما لفوا كلهم ناحية الصوت… اكتشفوا إن الشخص الواقف في الضلمة… هو نفس الراجل اللي في الصورة القديمة! يتبع… وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.